محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
18
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
واختلاف العلماء في أيهما أفضل ، بعد اتفاقهم بالفضل على البقعة التي فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . الفصل الثالث : في الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة والحرم وما قاربهما . الفصل الرابع : في فضل أهالي مكة . الفصل الخامس : في حكم المجاورة بمكة وفضلها . الباب السادس : في ذكر عيون مكة والبرك والآبار والسقايات مما هو بها وبالحرم وما قاربهما ، وذكر حياضها ، وفيه أربعة فصول : الفصل الأول : في ذكر العيون التي بمكة وبالحرم وما قاربهما . الفصل الثاني : في ذكر المدارس والأربطة الموقوفة بمكة قديما وحديثا ، وذكر البرك التي بمكة وبالحرم وما قاربهما . الفصل الثالث : في ذكر الآبار والسقايات التي بالحرم وما قاربهما . الفصل الرابع : في ذكر الحياض التي بمكة . الخاتمة : في ذكر مقابر مكة وتعريفها ، ومن دفن فيها من الصحابة والصالحين ، ومعرفة قبر سيدنا عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما . وأتم هذا الكتاب بذكر أمراء مكة من الأشراف وغيرهم ، وذكر الحوادث مما ستقف عليه إن شاء اللّه . ومما تقدم نعلم أن المؤلف قد شمل بهذا المؤلف الأحداث التاريخية منذ بناء البيت العتيق إلى تاريخ انتهائه من الكتاب ، فقد لخص ما كتبه الأزرقي وغيره في القرن الثالث الهجري إلى القرن الثالث عشر الهجري وهو قرن المؤلف رحمه اللّه .